سلام
سلام
برايتون تنادي
برايتون تنادي
عندما جاءتني الدعوة من الفنانة الغالية منى البدر للمشاركة في المعرض، قررت المشاركة بالعملين ” برايتون تنادي ” و ” سلام “. كنت قد قمت برسمهم قبل انتشار الكورونا بأشهر قليلة .. قرار المشاركة بهذين العملين كان لزيارة بعض من افكاري و مشاعري في تلك الفترة، و توجيه سؤال لنفسي هل كانت الافكار و المشاعر ايجابية .. للاستمرار في الافكار الإيجابية و المحافظة على هذه المشاعر لتبقى حيةً، مشاعر السلام و الأمل والتفاؤل والحرية.. بغض النظر عما يحدث و سيحدث

بالنسبة لترجمة ما تعنيه الأعمال، من المهم جدا اعطاء زوار المعرض و محبي الفن، الحرية في ترجمة ما تعنيه لهم اللوحة او اي عمل فني. قد يكون معنى اللوحة اثناء رسمها يرمز لحدث معين او مرحلة معينة. ولكن في بعض الاحيان نتفاجئ بانها قد تكون ترجمة او رسالة لواقع في مرحلة سنراها في المستقبل

لوحة برايتون تنادي
فكرتها عن الحنين  … احيانا، يكون الحنين لأماكن تذكرنا بالحنين لمرحلة عشناها بعد ما فقدنا اشخاص، ورحلوا عن هذه الدنيا و بالحنين للوطن. و بلحظات التأمل و التفكر في كل مايحدث من حولنا .. علينا دائما ان ننظر للأمور و للحياة بتفاؤل. بالرغم بما مررنا به في وقتنا الحالي بعد مرور العام تقريبا على كوفيد-١٩. يجب ان نكون اقوياء و تستمر نظرتنا الإيجابية للحياة ،، ونكون شاكرين لله عز وجل على كل النعم

لوحة سلام
الفكرة منها، مهما حدث في هذه الحياة، علينا ان نزرع بانفسنا السلام و الامل و التفاؤل. و أن لا ننتظر

بالنسبة لتجربة المعرض المشترك مع الفنانين من الولايات المتحدة الامريكية، كانت تجربة جدا رائعة، استمتعت برؤية الافكار المتنوعة و الحوار. ايضا ساهمت التجربة في التعرف على فنانين، وعليه سيكون هناك تعاون في المستقبل
كل الشكر لقيّمة المعرض الفنانة منى البدر على جهودها المبذولة، و لفريق السنوات الثقافية ومتاحف قطر و فندق الدبليو، على اتاحتهم لهذه الفرصة و اهتمامهم ودعمهم المستمر للفنانين

حديث مع السيد أحمد النملة - الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر -  تصوير محمد العبيدلي

  سعدت بزيارة السيد أحمد النملة - الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر ودعمه المستمر للفنانين - تصوير محمد العبيدلي

 سعدت بزيارة السيد أشرف ابوعيسى للمعرض ودعمه للفنانين

سعدت بزيارة ابنة عمتي الغالية ،الأستاذة الدكتورة عائشة المناعي 
أستاذ ومدير مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة
Back to Top